Menu ...................................................................مرحبا بكم على موقي ادعية القران الكريم .....................................................اختبر ذكائك وعرف النتيجة في الحال .................................................................................................. هل تعلم مالذي يبكي ابليس معنى كلمة الصديق .................................................................................... برنامج اسلامي به كل ما تتمناه من القبر الى الجنة او النار ..............................................................................................................بناء الثقة بالنفس لاتبكي امام من جرحك همسات الى القلوب المنكسره ثقافة اسلامية نقاظ ضعف البنات CLAVIERاسرار اصنع في بيتك جهاز اندار الصاعق الكهربائي تحميل برامج مجانية المدة التي اشتغلها حاسوبك هل تعرف نوع جنس حاسوبك طريقة بسيطة لحذف البرامج النصائح العشر لمستخدمي كيف تكون راقي باخلاقك كيف احزن.. وانت ربي................ كيف تعرف ادا كان جهازك الشاى بالقرب من الكمبيوترنصائح في الحياه قران كريم نصائح وتجارب وحلول منزلية الحاسبة المدهشة .............ثقافة ومعلومات عامةمشروع صنع جهاز تحكم .................................................................................. Samsung star 2 -S5263.................. كمرات المراقبة downlod manager ...............................................

من القبر الى الجنة او النار

 

من القبر الى  الجنة  او النار  فايهما تختار

 

 

المعاصي المعذِّبات في القبر

 

 عدم التنزه من البول فيكون على نجاسة بعد قضاء حاجته .

 النميمة ( يفسد بين اثنين بالكذب ) .

 الغلول ( ما أخذه من الغنيمة بغير وجه حق ) .

 الكذب ( يشرشر شدقه حتى يبلغ قفاه ) .

 هجر القرآن ( يضرب رأسه بالحجارة ) .

 الزنا ( يعذب بالتنور ويتوقد من تحته النار ) .

 الربا ( يسبح بنهر الدم ويلقم بالحجار ) .

 الدين ( يحبس بدينه عن الجنة ) .

المنجيات من عذاب القبر

 

الصلاة والصيام والزكاة وفعل الخيرات من الصدق . والصلة والمعروق والإحسان إلى الناس .

الاستعاذة بالله من عذاب القبر.

 

المعصومون من عذاب القبر

 

الشهيد ( يجار من عذاب القبر ) .

 المرابط ( ويأمن فتنة القبر من مات مرابطا في سبيل الله )

الذي يموت يوم الجمعة ، قال رسول الله eما من مسلم يموت يوم الجمعة إلا وقاه الله فتنة القبر"                رواه أحمد والترمذي

الذي يموت بداء البطن ، قال رسول الله eمن يقتله بطنه فلن يعذب في قبره "                                    أخرجه النسائي والترمذي حسنه

 

النفخ في الصور

 

النفخ معروف ، والصور هو قرن عظيم التقمه إسرافيل ينتظر متى يؤمر بنفخه

عدد النفخات

 

نفخة الفـــزع :يفزع الناس ويصعقون إلا من شاء الله      ” ونفخ في الصور فصعق من في السموات والارض إلا ما شاء الله "                                                   الزمر 68

 

نفخة البعث :يقوم الناس من قبورهم ” ونفخ في الصور فإذا هم من الأجداث (القبور) إلي ربهم ينسلون "          يس 51

متى ينفخ في الصور؟

 

قال e” ولا تقوم الساعة إلا يوم الجمعة "                                  مشكاة المصابيح 1/427

 

عن أوس بن أوس قال : قال رسول الله eإن افضل أيامكم يوم الجمعة فيه خلق آدم وفيه قبض وفيه النفخة وفيه الصعقة فأكثروا علي من الصلاة فيه فإن صلاتكم معروضة على "                                 رواه أبو داود والنسائي وابن ماجة في الدعوات الكبير

كم بين النفختين؟

 

عن أبي هريرة tأن النبي eقال  ”ما بين النفختين أربعون " قالوا ” يا أبو هريرة أربعون يوما ؟ " قال ” أبيت ”  قالوا ” أربعين شهرا " قال ” أبيت " قالوا ” أربعون سنة " قال ” أبيت "                                      رواه البخاري

المطر قبل النفخة الثانية

 

قالu   ” ثم يرسل الله مطرا كأنه الطلل أو الظل فتنبت منه أجساد الناس ثم ينفخ فيه أخرى فإذا هم قياما ينظرون"                  

البعـث

هو إحياء الأموات يوم القيامة

قال Y: "يوم يبعثهم الله جميعا فينبئهم بما عملوا أحصاه الله ونسوه والله على كل شيء شهيد             المجادلة 6

 

قال u” يبعث كل عبد على ما مات عليه ”        رواه مسلم

خواص الإنسان يوم البعث

 

إن الإنسان يخلق خلقا جديدا وفيه خصائص جديدة فمثلا ؛ لا يموت مهما أصيب أو عذب وينظر إلى الملائكة والجن .أول من تنشق عنه الأرض

 

قالu :أنا سيد ولد آدم يوم القيامة وأول من ينشق عنه القبر"                                  رواه مسلم

قال u: لا تخيروني على موسى فإن الناس يصعقون فأكون أول من يفيق فإذا موسى باطش بجانب العرش فلا أدري أكان فيمن صعق فأفاق أو كان ممن استثنى الله عز وجل "           رواه البخاري

 

صفة البعث

 

يبعث الناس من قبورهم عراة حفاة غير مختونين ( أي غير متطهرين) قال Y: كما بدأنا أول خلقا نعيده وعدا علينا إنا كنا فاعلين "                                            الأنبياء 104

 

يبعث المحرم ملبيا ويبعث الشهيد جرحه يبعث دما ، اللون لون الدم والريح ريح المسك .

 

يستحب أن يلقن الميت الشهادة حتى يبعث عليها فيكون من أهل الجنة

نمو الإنسان

 

والإنسان يتكون في اليوم الآخر من عظم صغير اسمه عجب الذنب     ( العجب آخر كل شيء) عندما يصيبه الماء ينمو كما قال u:ثم ينزل من السماء ماء فينبتون كما ينبت البقل ، وليس في الإنسان شيء إلا بلى إلا عظم واحد وعجب الذنب منه يركب الخلق يوم القيامة "                                                        أجساد الأنبياء لا تبلى

 

قال u  : إن الله حرم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء                                            رواه البخاري

          رواه مسلم

الحشر

هو جمع الخلائق يوم القيامة لحسابهم والقضاء بينهم

 

أرض المحشر

 

قال Y:يوم تبدل الأرض غير الأرض والسماوات وبرزوا لله الواحد القهار"                 

                                     إبراهيم 48

 

وأخبرنا الرسولu عن شكل الأرض فقال : حشر الناس يوم القيامة على أرض بيضاء عفراء ( خالصة البياض) كقرض النقى           ( الدقيق النقي) ليس فيها معلم لأحد ( أي علامة كجبل أو صخرة) "                                             رواه البخاري

حال الناس في هذا اليوم

 

قال Yيا أيها الناس اتقوا ربكم إن زلزلة الساعة شيء عظيم * يوم ترونها تذهل كل مرضعة عما أرضعت وتضع كل ذات حمل حملها وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ولكن عذاب الله شديد "                                   الحج ½

 

قال Y” قلوب يومئذ واجفة * أبصارها خاشعة "    النازعات 8/9

 

قال Y” فإذا جاءت الصاخة * يوم يفر المرء من أخيه * وأمة وأبيه * وصاحبته وبنيه * لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه "                                       عبس33/37

مدة اليوم وطوله

 

قال Y:  تعرج الملائكة والروح إليه في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة                            المعارج 4

 

ولطول هذا اليوم يظن الناس أنه لبثوا في الدنيا ساعة ويوم يحشرهم كأن لم يلبثوا إلا ساعة من النهار "  يونس 45

 

ويوم تقوم الساعة يقسم المجرمون مالبثوا غير ساعة                                         الروم 55

وصف الله لهذا اليوم

 

إن هؤلاء يحبون العاجلة ويذرون ورائهم يوما ثقيلا "

                                  الإنسان 27

 

فإذا نفخ في الصور فلا أنساب بينهم يومئذ ولا يتساءلون

                                المؤمنون 101

 

ألا يظن أولئك أنهم مبعوثون ليوم عظيم يوم يقوم الناس لرب العالمين "                        المطففين 4/6

قبض الأرض وطي السماء

 

وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه سبحانه وتعالى عما يشركون "                  الزمر67

 

قال u:  يطوي الله السموات يوم القيامة ثم يأخذهن بيده اليمنى ثم يقول أنا الملك أين الجبارون ؟ أين المتكبرون ؟.."

                                                                          مشكاة المصابيح 3/53

دك الأرض

 

فإذا نفخ في الصور نفخة واحدة وحملت الأرض والجبال فدكتا دكته واحدة "                                      الحاقة 13/14

نسف الجبال

 

ويسألونك عن الجبال فقل ينسفها ربي نسفا فيذرها قاعا صفصفا لا ترى فيها عوجا ولا أمتا "                         طه 105/107

تفجير البحار

وإذا البحار فجرت "                         الانفطار 3

 

انشقاق السماء

فإذا انشقت السماء فكانت وردة كالدهان "         الرحمن 37

 

تكوير الشمس

إذا الشمس كورت " ( أي تجمعت وذهب ضوؤها)         التكوير 1

 

 تساقط الكواكب

وإذا الكواكب اندثرت "                           الانفطار 2

 

خسوف القمر

فإذا برق البصر وخسف القمر "                     القيامة 7/8

 

دنو الشمس

 

تدنوا الشمس في ذلك اليوم إلى رؤوس الخلائق بمقدار ميل ، قال e       فيكون الناس على قدر أعمالهم في العرق ، فمنهم من يكون إلى كعبيه ، ومنهم من يكون إلى ركبتيه ، ومنهم من يكون إلى حقويه ، ومنهم من يلجمه العرق إلجاما وأشار بيده إلى فيه "       رواه مسلم

 

التخاصم

 

يتخاصم في هذا اليوم الضعفاء والمتكبرون ، ويتخاصم الكافر مع قرينه وشيطانه وأعضائه ، ويلعن بعضهم بعضا ، ويعض الظالم على يديه ويقول يا ليتني لم أتخذ فلانا خليلا وصديقا ، ويتمنى لو اتبع الرسول eفي ذلك اليوم وكان من أمته وأصحابه ومحبيه .

 

حال الكافر

 

قال Y: ”يود المجرم لو يفتدي من عذاب يومئذ ببنيه * وصاحبته وأخيه * وفصيلته التي تؤويه * ومن في الأرض جميعا ثم ينجيه             المعارج 11/11

 

وذلك عندما تسحب جهنم بسبعين ألف زمام على كل زمام سبعين ألف ملك فيراها الكافر ويود لو أنه يفتدي نفسه من هذا العذاب الأليم .. فيكون الكفار في ذلة وحسرة ويقول الكافر يا ليتني كنت ترابا "                         النبأ 40

 

خطبة إبليس

 

في هذا اليوم يخطب إبليس قائلا:  وقال الشيطان لما قضي الأمر إن الله وعدكم وعد الحق ووعدتكم فأ خلفتكم وما كان لي عليكم من سلطان إلا أن دعوتكم فاستجبتم لي فلا تلوموني ولوموا أنفسكم ما أنا بمصرخكم وما أنتم بمصرخي إني كفرت بما أشركتموني به من قبل إن الظالمين لهم عذاب أليم     إبراهيم 22

حال الأتقياء

 

أما الأتقياء فلا يفزعهم هذا اليوم ولا يخيفهم ويمر عليهم كصلاة ظهر أو عصر   قال Y: ”إن الذي سبقت لهم منا الحسنى أولئك عنها مبعدون * لا يسمعون حسيسها وهم فيما اشتهت أنفسهم خالدون * لا يحزنهم الفزع الأكبر وتتلقاهم الملائكة هذا يومكم الذي كنتم توعدون "                                                                            الأنبياء 101/103

 

أعمال تنفعك في ذلك اليوم

 

أثناء عذاب الناس ودنو الشمس على رؤوس الخلائق بمقدار ميل تستظل سبعة أصناف تحت ظل العرش وهم ( إمام عادل - شاب نشأ في طاعة الله - رجل قلبه معلق بالمساجد - المنفق بالسر - من يحول الخوف من الله بينه وبين الوقوع في فتنة النساء - المتحابون بجلال الله - من ذكر الله في خلوة ففاضت عيناه - ويضاف إليهم أنظار المعسر) .

قال eمن نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة "

                                             مشكاة المصابيح 1/71

قال e” كان رجل يداين الناس، فكان يقول لفتاه : إذا أتيت معسرا تجاوز عنه لعل الله أن يتجاوز عنا، قال : فلقي الله فتجاوز عنه"                           مشكاة المصابيح 2/108

قال eإن المقسطين عند الله على منابر من نور، عن يمين الرحمن عز وجل وكلتا يديه يمين ، يعدلون في حكمهم وأهليهم وما ولوا "                     رواه مسلم

قال eللشهيد عن الله ست خصال ... ويأمن من الفزع الأكبر"

                                                  مشكاة المصابيح 2/258

 

قال  e   ومن مات مرابطا في سبيل الله أمن من الفزع الأكبر"         صحيح الجامع الصغير 3/171

قال  e   ”من كظم غيظا وهو يقدر أن ينفذه دعاه الله على رؤوس الخلائق يوم القيامة حتى يخير في أي الحور العين شاء"                                              مشكاة المصابيح 2/631

قال  e    ”المؤذنون أطول الناس أعناقا يوم القيامة"                                  رواه مسلم

قال  e  من شاب شيبة في الإسلام كانت له نورا يوم القيامة          صحيح الجامع الصغير 5/304

قال  e  ” إن أمتي يدعون يوم القيامة غرا محجلين من آثار الوضوء"          رواه البخار

أما الكافر فلا تنفعه أعماله وإن كان فيها خير من صدقة وصلة رحم وإنفاق في الخيرات، فقد وصف الله تعالى أعمالهم بقوله: ” والذين كفروا أعمالهم كسراب بقيعة يحسبه الضمآن ماء حتى إذا جاءه لم يجده شيئا ووجد الله عنده فوفاه حسابه والله سريع الحساب"                 النور 29

فهذه الأعمال يظن الكافر أنها تغني عنه شيئا يوم القيامة ولكنها لا وزن لها ولا قيمة لأنها قامت على غير أساس ”ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين"                                          آل عمران 85

الشفاعة

وهي التوسط للغير بجلب منفعة أو دفع مضرة

أنواع الشفاعة

 

خاصة بالنبي :وهي الشفاعة العظمى في أهل الموقف يوم المحشر حتى يرفع الله العذاب عن الناس ويحاسبهم .

عامة :وهي فيمن دخل من المؤمنين إلى النار ليخرجوا منها وهي للنبي وغيره من الأنبياء والملائكة والمؤمنين ويشترط لهذه شرطين :

أذن الله في الشفاعة  "من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه "             البقرة 225

ورضاه عن الشافع والمشفوع  "ولا يشفعون إلا لمن ارتضى "            الأنبياء 28

 

الشفاعة العظمى :

وفي رواية قتادة عن أنس قال: قال رسول الله e: يجمع الله الناس يوم القيامة فيهتمون لذلك فيقولون:لو استشفعنا إلى ربنا حتى يريحنا من مكاننا هذا؟  قال: فيأتون آدم فيقولون: أنت آدم أبو الخلق خلقك الله بيده ونفخ فيك من روحه وأمر الملائكة فسجدوا لك اشفع لنا عند ربك حتى يريحنا من مكاننا هذا فيقول: لست هناكم ( أي بغيتكم ) فيذكر خطيئته التي أصاب فيستحي ربه منها ولكن ائتوا أول رسول بعثه الله إلى أهل الأرض قال: فيأتون نوحا فيقول: لست هناكم فيذكر خطيئته التي أصاب فيستحي ربه منها ولكن ائتوا إبراهيم الذي اتخذه الله خليلا فيأتون إبراهيم فيقول: لست هناكم وذكر خطيئته التي أصاب فيستحي ربه منها ولكن إئتوا موسى الذي كلمه الله وأعطاه التوراة قال: فيأتون موسى فيقول: لست هناكم وذكر خطيئته التي أصاب فيستحي ربه منها ولكن إئتوا عيسى روح الله وكلمته فيأتون عيسى روح الله وكلمته فيقول: لست هناكم، ولكن ائتوا محمدا عبدا غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر قال: قال رسول الله e: فيأتونني فأستأذن على ربي فيؤذن لي فإذا أنا رأيته وقعت ساجدا فيدعني ما شاء الله فيقال: يا محمد ارفع قل يسمع سل تعطه اشفع تشفع فأرفع رأسي فأحمد ربي بتحميد يعلمنيه ربي ثم أشفع فيحد لي حدا فأخرجهم من النار وأدخلهم الجنة ثم أعود فأقع ساجدا فيدعني ما شاء الله أن يدعني ثم يقال لي: ارفع يا محمد قل يسمع سل تعطه اشفع تشفع فأرفع رأسي فأحمد ربي بتحميد يعلمنيه ثم أشفع فيحد لي حدا فأخرجهم من النار وأدخلهم الجنة" أخرجه البخاري ومسلم

وفي حديث ابن عباس من رواية عبد الله بن الحارث عنه عن أحمد  "..فيقول عز وجل: يا محمد ما تريد أن أصنع في أمتك؟   فأقول: يا رب عجل حسابهم.."

 

الحساب

وهو إطلاع الله عباده على أعمالهم إن إلينا إيابهم ثم إن علينا حسابهم "       الغاشية 25

المراد بالحساب أن الله تعالى يوقف عباده بين يديه ويعرفهم بأعمالهم التي عملوها وأقوالهم التي قالوها وما كانوا عليه في حياتهم الدنيا من إيمان وكفر واستقامة وانحراف .

الأمم تجثوا على الركب عندما يدعى الناس للحساب  "وترى كل أمة جاثية كل أمة تدعى إلى كتابها اليوم تجزون ما كنتم تعملون "  الجاثية 27  قال الله تعالى :هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله في ظلل من الغمام والملائكة وقضي الأمر وإلى الله ترجع الأمور"              البقرة 210

وهو مجيء الله تعالى ومجيء الملائكة فهو موقف جليل . ويؤتى بالعباد الذين عقد الحق محكمته لمحاسبتهم ويقومون صفوفا للعرض على رب العالمين"وعرضوا على ربك صفا    

الكفار يحاسبون لتوبيخهم وإقامة الحجة عليهم ” ويوم يناديهم فيقول أين شركائي الذين كنتم تزعمون " القصص 62والكفار يتفاوتون بالعذاب كل على حسب عمله ، فالنار درجات بعضها تحت بعض وكلما كان المرء أشد كفرا كلما كان أشد عذابا . يقيم الله تعالى على الكافرين الشهود  "ولا تعملون من عمل إلا كنا عليكم شهودا إذ تفيضون فيه " يونس 61  فأعظم الشهداء عليهم هو ربهم وخالقهم كما أنه يشهد الناس عليهم وكذلك الأرض والأيام والليالي والمال والملائكة وأعضاء الإنسان كل ذلك من الشهود .

يسأل الله العباد عما عملوه في دنياهم  "فوربك لنسئلنهم أجمعين عما كانوا يعملون الحجر 93/92ويسأل العبد عن أربع : عمره وشبابه وماله وعمله ويسأل عن النعيم الذي تمتع به ” ثم لتسألن يومئذ عن النعيم التكاثر 8   ويسأل عن العهود والسمع والبصر والفؤاد .

والمؤمن يخلوا الله به فيقرره بذنوبه حتى إذا رآه أنه هلك قال الله له : ”سترتها عليك في الدنيا وأنا أغفرها لك اليوم " وأما الكافر والمنافق فينادى بهم على رؤوس الخلائق ويحاسبون أمام الناس .

والحساب عام لجميع الناس إلا من استثناهم النبي وهم سبعون ألفا منهم عكاشة بن محصن - رضي الله عنه - ومن صفاتهم هم الذين لا يسترقون ولا يكتوون ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون .

أول أمة تحاسب أمة محمد - صلى الله عليه وسلم - فنحن آخر الأمم وأول من نحاسب .

وأول ما يحاسب عليه العبد من حقوق الله الصلاة وأول ما يقضي بين الناس في الدماء.

تطاير الصحف

في ختام مشهد الحساب يعطى كل عبد كتابه المشتمل على سجل كامل لأعماله التي عملها في الحياة الدنيا ، والكتاب هو الصحيفة التي أحصيت فيها الأعمال التي كتبها الملائكة على العامل فأما من أوتي كتابه بيمينه فسوف يحاسب حسابا يسيرا * وينقلب إلى أهله مسرورا * وأما من أوتي كتابه وراء ظهره * فسوف يدعوا ثبورا * ويصلى سعيرا "  الإنشقاق 7-12

وعندما يعطى العباد كتبهم يقال لهم هذا كتابنا ينطق عليكم بالحق إنا كنا نستنسخ ما كنتم تعملون"                 طريقة استلام الكتب

 

المؤمن ..يستلم كتابه بيمينه من أمامه وإذا اطلع عليه سر واستبشر، قال Y: ” فأما من أوتي كتابه بيمينه فيقول هاؤم أقرؤا كتابيه * إني ظننت إني ملاق حسابية * فهو في عيشة راضية * في جنة عالية * قطوفها دانية * كلوا واشربوا هنيئا بما أسلفتم في الأيام الخالية "                                            الحاقة 19-24

 

الكافر والمنافق.. يستلمون كتبهم بشمائلهم من وراء ظهورهم ثم يدعون بالويل والثبور، قال Y: ”وأما من أوتي كتابه بشماله فيقول يا ليتني لم أوت كتابيه * ولم أدر ما حسابية * يا ليتها كانت القاضية * ما أغنى عني مالية هلك عني سلطانيه * خذوه فغلوه * ثم الجحيم صلوه                                                الحاقة 25-31.

الموقف الرهيب

 

وعن عائشة رضي الله عنهاأنها سألت النبي  e:  هل تذكرون أهليكم ؟؟" قال : ” أما في ثلاث مواطن فلا يذكر أحد أحدا ...

 

عند الميزان حتى يعلم أيخف ميزانه أم يثقل .

 

عند تطاير الصحف حتى يعلم أين يقع كتابه في يمينه أم في شماله أو وراء ظهره .

 

وعند الصراط إذا وضع بين ظهراني جهنم حتى يجوز              رواه أبو داود والحاكم

الميزان

وهو ما يضعه الله يوم القيامة لوزن أعمال العباد .ويكون ذلك بعد الحساب والوزن للجزاء فهذا يكون بعد المحاسبة ، والمحاسبة لتقدير الأعمال ..  وهو ميزان حقيقي له كفتان فلو وزن فيه السماوات والأرض لوسعت ، وهو ميزان دقيق ونضع الموازين القسط ليوم القيامة فلا تظلم نفس شيئا وإن كان مثقال حبة من خردل أتينا بها وكفا بنا حاسبين "         الأنبياء 47

روى الحاكم عن سليمان عن النبي eقال : ”يوضع الميزان يوم القيامة فلو وزن فيه السماوات والأرض لوسعت فتقول الملائكة : يا رب لمن يزن هذا؟ فيقول Y:  لمن شئت من خلقي ، فتقول الملائكة : سبحانك ما عبدناك حق عبادتك "

                                            سلسلة الأحاديث الصحيحة 2/656

 

الأعمال التي تثقل الميزان

 

قال  e

كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان حبيبتان إلى الرحمن : سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم "                         جامع الأصول 397/4

الطهور شطر الإيمان والحمد لله تملأ الميزان وسبحان الله والحمد لله تملآن ما بين السماء والأرض "                         صحيح الجامع الصغير 229/5